عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية:

رسالة العميد:

يسعدني باسمي وباسم منتسبي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الشرقية، أن أرحبَ بكم في موقع الكلية والتي تنطلق برامجها مع بداية العام الأكاديمي 2018/2019، حيث تعمل كلية الآداب والعلوم الإنسانية على تحقيق رؤيتها بأن تكون رائدة  في سلطنة عمان في مجال  الآداب والدراسات الإنسانية لا سيما في التربية والإرشاد النفسي، وتسعى للقيام بمهامها في تزويد سوق العمل بالكفاءات العلمية المتخصصة، والمساهمة الفعالة في تنمية المجتمع العماني، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي.

وتعمل الكلية حالياً من خلال أقسامها الأكاديمية إلى منح درجة البكالوريوس في التخصصات الآتية:

  • بكالوريوس في التربية: معلم مجال أول
  • بكالوريوس في التربية: معلم مجال ثاني
  • بكالوريوس الإرشاد النفسي
  • دبلوم التأهيل التربوي

بالإضافة إلى ذلك فإنﱠ الكلية تخطط لطرح برامج أخرى في درجة البكالوريوس والماجستير في تخصصات تربوية وإنسانية، مع استمرارية تطوير البرامج الأكاديمية المطروحة تلبية لحاجات الطلبة والمجتمع وبما ينسجم مع التطورات العلمية والبحثية وآخر المستجدات في الميدان التربوي والآداب والعلوم الإنسانية. وتسعى  الكلية إلى تقديم برامج أكاديمية عالية الجودة وتحقيق البناء المعرفي من خلال أقسامها الأكاديمية المختلفة، من أجل حصول الملتحقين بها على التأهيل المناسب الذي يمكن خريجيها من المنافسة في مساعيهم الوظيفية، ومواصلة دراساتهم العليا، حيث تتميز برامج الكلية برصانة المناهج وتوافق تصاميمها مع المعايير المعمول بها، وتمت مقارنتها بعدة برامج مماثلة في عدد من الجامعات، كما أن البرامج المطروحة تسعى إلى تحقيق الفهم المعمق بشأن التخصصات للبرامج المطروحة، وإلى التعامل بشكل فعال ومتميز وبمنهجية علمية ورصينة مع الموضوعات التربوية والعلوم الإنسانية والآداب.

ونظرا لأهمية التدريب العملي، أو الميداني بالنسبة للطلبة خلال فترة دراستهم الأكاديمية في مختلف التخصصات، فإن الكلية أولت هذا الجانب أهمية كبرى حيث يعد التدريب العملي مكون رئيس من البرامج المطروحة، وشرط أساسي للحصول على الشهادة الجامعية، إن هذا الجانب يعود على الطلبة بالنفع في العديد من المجالات ومنها؛ أنه يمكنهم من التطبيق العملي للمعرفة النظرية التي اكتسبوها خلال فترة دراستهم، والتعرف إلى طبيعة سوق العمل واحتياجاته، بالإضافة إلى أنه يعطي انطباعاً مهما للطالب عن طبيعة الأفراد الذين سوف يتعامل معهم بعد تخرجه في الجامعة؛ فمكان التدريب يمكن أن يكون هو نفسه مكان العمل في المستقبل.

تولي الكلية اهتماما خاصا بالطلبة من خلال توفير بيئة تعليمية متميزة في التخصصات المطروحة؛ لتساعد الأساتذة والطلبة على تقديم أفضل ما لديهم، وتعزيز التعاون وعمل شراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي لرفعة العملية التعليمية، وتشجيع البحث العلمي.

وتضم الكلية كوكبة من خيرة أعضاء هيئة التدريس من ذوي الخبرات الأكاديمية  المتميزة  في التدريس الجامعي ومختلف مجالات البحث العلمي الذين سوف يقدمون الدعم المتواصل لطلبة الكلية في بيئة تسودها علاقات الود والاحترام والتعاون بين الأساتذة والطلبة ، ويعمل الأساتذة بكل جد وتفان من أجل مساعدة الطلاب وتشجيعهم على الارتقاء بمستواهم العلمي بما ينعكس على أدائهم في أماكن عملهم مستقبلا.

وتطمح الكلية على أن يجد الطلاب ما يتطلعون إليه من خدمات تعليمية وإرشادية من أساتذتهم ومن العاملين بها، وأرحبُ شخصيا بأي تواصل معهم من أجل تجويد العمل والارتقاء به.

والله نسأل التقدم والازدهار للكلية وجامعة الشرقية بما يحقق الآمال والطموح، إنه تعالى وليُّ التوفيق،،

د. عبدالله بن سيف بن محمد التوبي

عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية